بايدن... ترامب... كلينتون... ريغان... وغيرهم...

في عهد الرئيس الحالي جو بايدن من الحزب الديمقراطي، ومن قبله، الرئيس السابق دونالد ترامب من الحزب الجمهوري، بلغ الانحياز الامريكي لـ "إسرائيل" مستوىً غير مسبوق وكأنه سباق على من هو الأكثر تأييداً لهذا الطفل المدلل المزروع في منطقة مختلفة عنه في كل شيء! ناهيك عن التحدي لكل قرارات الشرعية الدولية التي عادة ما تستخدمها أميركا لخدمة مصالحها... في هذا الإطار... أستذكر موقفين تناقلتهما بعض وكالات الأنباء وقتها:

مهاتير... ريغان... 


عندما قام مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا السابق بزيارة رسمية إلى الولايات المتحدة الأميركية في عام 1984م، هذا ما قاله عن الرئيس الأميركي وقتها رونالد ريغان.  كان ريغان ودوداً وطيباً وبشوشاً وتحدثنا في مواضيع كثيرة. لقد كان بيننا إتفاق تام في كل المواضيع التي تكلمنا عنها... إلا "إسرائيل"!!!!

عرفات... باراك... كلينتون...

 

 أشارت الصحف "الاسرائيلية" في وقت سابق إلى حديث منسوب لرئيس الوزراء "الإسرائيلي" وقتها إيهود باراك عن مباحثات ومفاوضات عام 2000م مع الفلسطينيين. عندما وصل الطرفان إلى ما بدا وقتها بأنه ’إتفاق‘ على جميع بنود جدول الاعمال، إلا الحرم القدسي الشريف والمسجد الاقصى. في محاولة أخيرة من الرئيس الاميركي وقتها بيل كلينتون (من الحزب الديموقراطي) للوصول لاتفاق، انتقل كلينتون بنفسه الى خيمة ياسر عرفات، رئيس السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية، وقال كلينتون لعرفات بأن الهيكل في القدس وهو من حق "إسرائيل"، ولكن عرفات رد على كلينتون بأن الهيكل كان في مكان آخر ولم يكن في القدس، فرد عليه كلينتون قائلا: "إنني عندما كنت صغيراً، قال لي القِس سولومون أن الهيكل في القدس وأنا أصدقه"!!!!