أهلنا في سلطنة عُـمان... سلام عليكم !!
اتذكر اليوم شابة عُمانية كانت تعمل بائعة في محل لبيع المصوغات التقليدية في سوق مطرح في مدينة مسقط القديمة. كان ذلك في شهر رمضان الموافق شهر اغسطس عام 2011م، حيث كنت اقوم وقتها بزيارة عمل لصالح شركة اتحاد المقاولين العالمية، التي كنت اعمل معها. وبعد الاتفاق على السعر، رأيت ان أجعل الخصم الذي قامت بتقديمه لي، أن يكون على شكل ’بخشيش‘ لصالحها، ولكنها رفضت، وسألتني عن اسم بلدي وعندما اخبرتها، أجهشت بالبكاء وسألتني عن القدس وحال المسجد الاقصى وقالت ان الله سيحميه. لقد قمت بتوثيق هذه الحكاية في كتابي الذي صدر في الاردن عام 2018م بعنوان قصتي مع صناعة الغاز.
كلامي أعلاه، جاء في تعليق لى على مقال بتاريخ 5 ايار/مايو 2021م في صحيفة القدس العربي الصادرة في لندن للكاتب العماني خميس بن عبيد القطوطي.
---
0 Comments
إرسال تعليق