كتبت وقتها... تم توقيع يوم أمس الأحد 22 شباط/فبراير 2021م مذكرة تفاهم بين مصر والسلطة الفلسطينية لتطوير حقل الغاز امام ساحل قطاع غزة والذي تم اكتشافه عام 2000م، ويُقال انه يحتوي على تريليون قدم مكعب، وذلك بواسطة شركة الغاز البريطانية التابعة لشركة "بريتيش بيتروليوم" العالمية، وشركة اتحاد المقاولين العالمية واللَّتين كانتا تملكان أغلبية الأسهم، بينما السلطة الفلسطينية كانت تملك 5% فقط، وفي وقت لاحق انسحبت الشركة البريطانية، وحَلَّت مكانها الهولندية، ثم انسحبت لاحقاً هي الأخرى. 


في مذكرة التفاهم الجديدة، الشركاء هم: الشركة المصرية للغاز وهي شركة قابضة واتحاد الانشاء والاستثمار الفلسطيني الذي يرأسه محمد مصطفى. ومن الملاحظ أن هذا الاتفاق جاء بعد عشرين سنة من اكتشاف الحقل ولا يُعرف دور الشركاء الاخرين مثل شركة اتحاد المقاولين العالمية التي تملك أكثر من ثلث الاسهم، وهي التي تملك أيضا أغلبية اسهم شركة كهرباء غزة بل وتشغلها وكذلك شركة شركة شل أو من أخذ مكانها وتملك حوالي الثلثين من الاسهم! الاهم من كل ذلك هو... هل تحدد الاتفاقية الجديدة مساحة كل من الجرف القاري والمنطقة الاقتصادية الخالصة لفلسطين، إضافة الى ترسيم الحدود البحرية؟ نتمنى أن يكون قد تم أخذ كل ذلك في الإعتبار لما يحفظ حقوق الشعب الفلسطيني...لكن الأكيد... أن السنوات القادمة ستكشف حقيقة كل ذلك... والأيام بيننا...