"إنَّا باقـــون..."
كتبت وقتها بعد أن شاهدت مع العائلة عن ما جال في خاطري بخصوص وثائقي "من الجليل الى القدس" على قناة الجزيرة الوثائقية.
قام الفيلم الوثائقي بتوثيق مسيرة قام بها سبعة اشخاص، بقيادة الشيخ نمر السلفيتي وشاركهم سعيد عودة النباري. بدأت المسيرة من عين جالوت من شمال فلسطين المحتلفة مشياً على الأقدام ولعدة أيام ولمسافة 150كم. ومَرَّت المسيرة بكل من منطقة سجن شطة، بيسان، بردى، مرج غزال، العوجا، أريحا، مقام موسى، الخان الأحمر، جبل الزيتون وصولا الى المسجد الاقصى المبارك في مدينة القدس.
وأوضح السلفيتي، أنه عندما كانت المسيرة تتوقف، كان أفرادها ينتهزون الفرص للحديث مع المواطنين في مناطق مرج غزال، العوجا، أريحا والخان الاحمر، بهدف التعارف بين فلسطينيي 1948م وسكان الضفة الغربية، عن المشاكل التي يواجهونها، وتحديداً نقل تجربة الرعيل الأول للأجيال الشابة القادمة وتعميق المعرفة وحب الوطن الواحد.
من اللافت أنه كان يتم إستقبال المسيرة بحفاوة من المواطنين على طول الطريق، حيث أولموا أعضاء المسيرة، كما تم إستقبالها في أحد الكهوف التي لجأ اليها بعض من الذين قام الاحتلال بهدم بيوتهم.
الإقتراب من مدينة القدس...
وقبل أن تصل المسيرة الى ساحة المسجد الاقصى المبارك قال الشيخ نمر ما يلي: الشعب الفلسطيني "عنيد في أمره"... "متمسك بأرضه"... "متجذر فيها" وكأنه يغني: "إنَّا باقون... إنَّا باقون... ما بقي الزعتر والزيتون"!
https://www.youtube.com/watch?v=7bPtSXmlX4o
0 Comments
إرسال تعليق